رووداو ديجيتال
سجّلت الليرة السورية تدهوراً قياسياً جديداً في السوق السوداء لتتخطى عتبة خمسة آلاف ليرة مقابل الدولار، وفق تطبيقات إلكترونية غير رسمية تراقب حركة العملة.
التطبيقات التي يتابعها السوريون، أظهرت ظهر اليوم الثلاثاء (11 تشرين الأول 2022)، تجاوز سعر الصرف عتبة خمسة آلاف ليرة مقابل الدولار الواحد، وبذلك تكون الليرة السورية سجلت أدنى مستوياتها في السوق السوداء منذ بداية النزاع في العام 2011.
وبعد سنوات من الحرب، تشهد سوريا أزمة اقتصادية خانقة ترافقت مع ارتفاع في أسعار المواد الأساسية، وعلى رأسها المحروقات.
سعر الصرف تراوح خلال الأسابيع الماضية بين 4300 و4700 ليرة للدولار، بينما يبلغ سعر الصرف الرسمي المعتمد من المصرف المركزي 3015 ليرة مقابل الدولار.
من جانبهم، رأى محللون أن تدهور قيمة الليرة لن يتوقف طالما "أن أسبابه مستمرة".
الخبير الاقتصادي عمار يوسف، تحدث لوكالة فرانس برس عن أسباب عدة بينها "توجه الناس للادخار بالعملة الأجنبية"، فضلاً عن "العقوبات الاقتصادية المفروضة على البنك المركزي، والتي تعيق أيضاً حركة التصدير إلى خارج البلاد".
يعيش غالبية السوريين اليوم تحت خط الفقر، وفق الأمم المتحدة، بينما تضاعفت أسعار السلع في أنحاء البلاد خلال العام الأخير.
بحسب برنامج الأغذية العالمي، يعاني 12,4 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي بسوريا، في وقت تسجل البلاد ارتفاعاً كبيراً في معدلات التضخم والأسعار، وشحاً في المحروقات، انعكس انقطاعاً للتيار الكهربائي لنحو عشرين ساعة في اليوم.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً