كربلاء تعتمد بنسبة 90% على الآبار في ري حقول الحنطة

11-10-2022
مشتاق رمضان
مشتاق رمضان
الكلمات الدالة كربلاء الابار الارتوازية الحنطة
A+ A-
 
رووداو ديجيتال

أفادت مديرية زراعة محافظة كربلاء، بأنها تعتمد بنسبة 90% على الآبار الارتوازية في ري حقول محصول الحنطة، معربة عن أملها في زيادة المساحات المزروعة في الخطة القادمة.
 
وقال مدير زراعة كربلاء مهدي الجنابي لشبكة رووداو الاعلامية ان "محافظة كربلاء هي الوحيدة التي حافظت على كمية تسويق الحنطة في الموسم الفائت، باعتبار أنها حافظت على كمية 80 الف طن رسمياً في سايلو كربلاء".
 
واعرب عن امله في أن "تصل خطتنا الى 140 الف دونم"، منوها الى ان "اكثر من 90% من المساحات المزروعة في صحراء كربلاء تعتمد على الابار والتي مياهها صالحة للسقي"، مشيرا الى انه "وبعد مناشدات طويلة وتدخل الخيرين تم فتح تكييف الابار الى 1 من تشرين الثاني المقبل، حيث أبلغنا الفلاحين للمضي في هذا الاتجاه".
 
بات ملفّ المياه يشكّل تحدياً أساسياً في العراق، البلد شبه الصحراوي، والذي يبلغ عدد سكانه أكثر من 41 مليون نسمة، وحمّلت بغداد مراراً جارتيها تركيا وإيران مسؤولية خفض منسوبات المياه بسبب بناء سدود على نهري دجلة والفرات.
 
مدير زراعة كربلاء، طالب الحكومة بأن "يكون هنالك دعم للفلاحين والمزارعين من حيث توفير الاسمدة والمبيدات، علما أنه وردتنا اخبار بشأن منح حصة وافرة للاسمدة والمبيدات، منها 30 كيلوغراماً من الاسمدة للدونم الواحد من الحنطة، وهو ما من شأنه أن يوفر نحو 75% من تكاليف الاسمدة للفلاح".
 
يشار الى ان وزارتي الزراعة والموارد المائية في العراق، قررتا تخفيض المساحة المقررة للزراعة، وذلك بسبب قلة الإيرادات المائية القادمة من تركيا وإيران، فيما حذّر وزير الزراعة العراقي، محمد الخفاجي، من أن شح المياه بات يهدد بانهيار أمن العراقيين الغذائي.
 
البنك الدولي، اعتبر أن غياب أي سياسات بشأن المياه قد يؤدي إلى فقدان العراق بحلول العام 2050 نسبة 20% من موارده المائية، فيما اعلن العراق في وقت سابق أن المشروعات المائية التركية أدت لتقليص حصته المائية بنسبة 80%، بينما تتهم أنقرة بغداد بهدر كميات كبيرة من المياه.
 
يعدّ العراق، الغني بالموارد النفطية، من الدول الخمس الأكثر عرضة لتغير المناخ والتصحر في العالم، وفق الأمم المتحدّة، خصوصاً بسبب تزايد الجفاف مع ارتفاع درجات الحرارة التي تتجاوز في مرحلة من فصل الصيف خمسين درجة مئوية.
 
وتراسل الحكومة العراقية باستمرار كلاّ من طهران وأنقرة للمطالبة بزيادة الحصّة المائية للعراق من نهري دجلة والفرات، الا ان هاتين الدولتين لم تستجيبا لطلبات العراق المتكررة بهذا الصدد.
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب