رووداو ديجيتال
ارتفعت أسعار الذهب بشكل طفيف مع تماسكها فوق مستوى 5 آلاف دولار للأونصة، بعدما عززت بيانات ضعيفة لمبيعات التجزئة في الولايات المتحدة التوقعات بإقدام الاحتياطي الفيدرالي على خفض أسعار الفائدة.
وصعد المعدن النفيس بما يصل إلى 0.6% بعد أن أغلق منخفضاً يوم أمس الثلاثاء.
وتوقف إنفاق المستهلكين بشكل مفاجئ في كانون الأول، ما مهّد الأجواء لتقرير الوظائف المؤجل والمرتقب لشهر كانون الثاني، والمقرر صدوره اليوم الأربعاء.
وكان الذهب قد قفز إلى مستوى قياسي تجاوز 5595 دولاراً للأونصة في أواخر كانون الثاني، مدفوعاً باضطرابات جيوسياسية، وهجمات على استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، وتحول المستثمرين بعيداً عن الأصول التقليدية مثل العملات والسندات السيادية.
غير أن موجة من الشراء المضاربي المفرط دفعت الارتفاع إلى مستويات مبالغ فيها، قبل أن يهبط الذهب بنحو 13% خلال جلستين.
منذ ذلك الحين، استعاد المعدن نحو نصف تلك الخسائر، ويتداول هذا الأسبوع قرب مستوى 5 آلاف دولار للأونصة.
وترى بنوك عدة أن موجة الصعود مرشحة للاستئناف، إذ لاتزال العوامل التي دعمت الارتفاع قائمة.
وتوقعت "بي إن بي باريبا" وصول الذهب إلى 6 آلاف دولار بنهاية العام، فيما تحتفظ كل من "دويتشه بنك" و"جولدمان ساكس" بتوقعات إيجابية أيضاً.
وسيكون أي خفض إضافي في تكاليف الاقتراض عاملاً داعماً للذهب، الذي لا يدرّ عائداً ويستفيد عادة من بيئة الفائدة المنخفضة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد رشّح كيفن وارش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، وهو من الداعين إلى مزيد من خفض أسعار الفائدة.
في المقابل، قالت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند بيث هاماك يوم الثلاثاء، إن أسعار الفائدة قد تبقى من دون تغيير لفترة مطولة، في وقت يقيّم المسؤولون البيانات الاقتصادية الواردة.
ارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.3% إلى 5038.66 دولار للأونصة، كما صعدت الفضة بنسبة 0.6% إلى 81.3066 دولار، في حين سجل كل من البلاتين والبلاديوم ارتفاعات طفيفة.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً