حيان عبد الغني لرووداو: تصدير 13 مليون برميل من نفط إقليم كوردستان

10-12-2025
مالك محمد
الكلمات الدالة حيان عبد الغني وزارة النفط العراقية إقليم كوردستان
A+ A-
رووداو ديجيتال

أكد وزير النفط العراقي، حيان عبد الغني، على توقيع عقد جديد لخط أنابيب العراق - تركيا، كاشفاً تصدير أكثر من 13 مليون برميل من نفط إقليم كوردستان عبر ميناء جيهان، فيما أشار إلى أن حرق الغاز المصاحب سيصل إلى الصفر بحلول نهاية عام 2029.
 
وأعلن حيان عبد الغني، اليوم الأربعاء (10 كانون الأول 2025)، لشبكة رووداو الإعلامية، أنه "تم تصدير أكثر من 13 مليون برميل من نفط إقليم كوردستان إلى الأسواق عبر ميناء جيهان لحد الآن، بمتوسط تصدير يومي يتراوح بين 200 ألف و208 آلاف برميل".
 
ووصلت أول شحنة من نفط إقليم كوردستان إلى الأسواق الأميركية مطلع كانون الأول الجاري، إذ بحسب وزير النفط العراقي، فإن "كامل نفط إقليم كوردستان يتجه إلى الأسواق الأوروبية والأميركية".
 
وينتهي العمل باتفاقية خط أنابيب النفط الخام بين العراق وتركيا، الموقعة عام 1973، في 27 تموز 2026.
 
وعُقد الاجتماع الأول في أنقرة بين وفدي العراق وتركيا في 18 من تشرين الثاني الماضي، حيث قال وزير النفط العراقي بهذا الخصوص: "كانت الجولة الأولى من المحادثات إيجابية، وسيعقد الاجتماع الثاني قريباً في بغداد للتوصل إلى الصياغة النهائية لمسودة الاتفاقية".
 
وفيما يتعلق بالاستثمار في الغاز المصاحب، أشار حيان عبد الغني إلى أن "نسبة الاستثمار في الغاز المصاحب ارتفعت من 53% إلى 73%، وخطة الوزارة هي استثمار كامل الغاز الذي يتم حرقه حالياً والوصول بنسبة حرق الغاز إلى الصفر بحلول نهاية عام 2029".
 
وأضاف وزير النفط: "لقد وصلنا إلى مستوى الاكتفاء الذاتي في مادتي النفط الأبيض (الكيروسين) والكاز أويل، وبلغ إنتاج البنزين 80%، والهدف هو الوصول إلى الاكتفاء الذاتي الكامل في البنزين أيضاً بحلول نهاية هذا العام أو بداية العام المقبل"، وهو ما سيوفر، بحسب قوله، "ما بين 5 إلى 6 تريليون دينار سنوياً لخزينة الدولة، كانت تُنفق سابقاً على استيراد الوقود".
 
وذكر وزير النفط العراقي أيضاً أن "طاقة تكرير النفط في مصافي كربلاء وبيجي والبصرة وصلت إلى 460 ألف برميل يومياً، ولأول مرة، بدأ مصفى بيجي بإنتاج بنزين بدرجة أوكتان تزيد عن 95".
 
مشاريع مستقبلية 
 
وفي بيان خصت به الوزارة رووداو، أشارت إلى سلسلة من الإنجازات خلال السنوات الثلاث الماضية، مؤكدة أن هذه الخطوات ساهمت في النهوض بالاقتصاد الوطني، وشملت تقدماً في استثمار الغاز المصاحب وزيادة طاقات التصفية وتطوير الحقول النفطية.
 
ويأتي هذا التقدم مدعوماً بمشاريع استراتيجية، أبرزها مشروع "تنمية الغاز المتكامل" (GGIP) بالشراكة مع شركة "توتال إنرجيز" الفرنسية، ومشروعا غاز البصرة (BNGL1 و BNGL2)، بالإضافة إلى مشاريع أخرى في حقول الحلفاية والغراف والناصرية، والتي تهدف إلى تعزيز أمن الطاقة في البلاد وفتح المجال أمام الصناعات التحويلية.
 
وتعمل الوزارة على مشاريع مستقبلية واعدة، منها توقيع عقد إنشاء "مصفى الفاو الاستثماري" بطاقة 300 ألف برميل يومياً، ومشروع "وحدة التكسير بالعامل المساعد" (FCC) في مصافي الجنوب، الذي يعد الأول من نوعه في العراق.
 
وعلى صعيد الإنتاج والاستكشاف، فعّلت الوزارة عقود جولات التراخيص الخامسة التكميلية والسادسة، التي شملت 14 حقلاً ورقعة استكشافية في 12 محافظة، بهدف جذب الشركات العالمية وفتح آفاق جديدة للاستثمار. 
 
كما تمضي الوزارة قدماً في تطوير حقول كركوك بالتعاون مع شركة "بي بي" البريطانية لزيادة إنتاج النفط وإعادة تأهيل منشآت شركة غاز الشمال.

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب