رووداو ديجيتال
نفت السفارة العراقية في موسكو ما تردد حول "تأميم" حقل غرب القرنة 2، مؤكدة أن الحقل كان منذ البداية ملكاً للدولة، إلا أن الإدارة انتقلت من شركة لوك أويل إلى شركة نفط البصرة نتيجة العقوبات الأميركية.
وأصدرت السفارة العراقية في موسكو، اليوم الجمعة (9 كانون الثاني 2026) بياناً ردت فيه على تقرير لوكالة رويترز زعم قيام الحكومة العراقية بـ "تأميم" حقل غرب القرنة 2، الذي كانت تديره شركة لوك أويل الروسية سابقاً.
وأوضحت السفارة أنه بموجب العقد الموقع في عام 2008، فإن "حقل غرب القرنة 2 هو ملك للدولة بالكامل، وكانت شركة لوك أويل تتولى فقط مهام التطوير واستخراج النفط مقابل الحصول على أجور".
حول سبب هذا التغيير، ذكر البيان: "بعد العقوبات الأميركية الأخيرة المفروضة على شركة لوك أويل، وإعلان الشركة عن حالة القوة القاهرة (Force Majeure)، قرر مجلس الوزراء في 7 من الشهر الجاري تولي شركة نفط البصرة مهام إدارة العمليات، وذلك للحفاظ على مستويات الإنتاج النفطي التي تبلغ نحو 480 ألف برميل يومياً".
بموجب القرار الجديد، ستشرف شركة نفط البصرة على كافة العمليات النفطية، وسيتم تأمين تكاليف العمل عبر حساب حقل مجنون النفطي، الذي يتم تمويله من خلال مبيعات النفط من قبل شركة سومو.
كما أشارت السفارة العراقية إلى أن الحكومة أبقت على حق شركة لوك أويل لمدة عام واحد؛ حيث يمكن للشركة الروسية خلال هذه الفترة نقل حقوقها ومستحقاتها إلى أي شركة أخرى مؤهلة، أو العودة لمزاولة أعمالها في حال رُفعت العقوبات عنها.
يُذكر أن حقل غرب القرنة 2 يقع في محافظة البصرة، ويُعد أحد أكبر الحقول النفطية في العراق والعالم، وقد بدأت فيه مراحل التطوير والإنتاج الواسع منذ عام 2014.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً