برنت يرتفع وشركات نفطية تجلي موظفيها الأجانب العاملين في حقول البصرة

08-03-2026
رووداو
الكلمات الدالة أسعار النفط خام البصرة
A+ A-
رووداو ديجيتال
 
مع عطلة نهاية الأسبوع أقفلت أسواق النفط العالمية على ارتفاع ملحوظ في أسعار النفط ، مدفوعة بتصاعد المواجهة العسكرية ما بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، مع تزايد المخاوف من اضطراب الإمدادات العالمية التي تمر عبر مضيق هرمز. 
 
وبحسب بيانات الأسواق العالمية، اقترب سعر خام برنت من مستوى 90 دولاراً للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى مستويات قريبة من ذلك، بعد موجة ارتفاعات متتالية في الأسواق.
 
كما تشير تقارير الأسواق إلى أن الأسعار سجلت مكاسب أسبوعية ملحوظة، في ظل مخاوف من تعطل الإمدادات النفطية في منطقة الخليج نتيجة التصعيد العسكري في المنطقة.
 
ويرى محللون في مؤسسات مالية دولية أن استمرار التوترات قد يدفع أسعار النفط إلى مزيد من الارتفاع، مع احتمال تجاوز حاجز 100 دولار للبرميل في حال تعرضت البنية التحتية النفطية أو طرق الشحن في الخليج لأي تعطيل كبير.

 

خام البصرة 

سجلت أسعار خام البصرة  تبايناً في الأسواق العالمية، ووفقاً لآخر التحديثات العالمية استقر خام البصرة المتوسط عند 70.39 دولاراً للبرميل، فيما سجل  الثقيل68.14 دولاراً للبرميل.

لامست بعض العقود مستويات أعلى في وقت سابق من الأسبوع، وأعلنت بعض المصادر عن إجراءات احترازية في حقول نفطية بالبصرة (مثل حقل مجنون) نتيجة التطورات العسكرية في المنطقة.

تعتمد العوائد الفعلية للنفط العراقي على فروق التسعير الرسمية (OSP) التي تحددها شركة تسويق النفط "سومو" مقارنة بالخامات المعيارية (عُمان ودبي). 

 
إجلاء موظفي شركات النفط الأجنبية في البصرة
 
في تطور أمني لافت، بدأت عدة شركات نفط أجنبية بإجلاء موظفيها الأجانب من مواقع العمل في محافظة البصرة جنوبي العراق، بعد حوادث أمنية وهجمات بطائرات مسيّرة استهدفت منشآت مرتبطة بقطاع الطاقة.
 
وأفادت تقارير بأن شركة BP البريطانية قامت بإجلاء عدد من موظفيها الأجانب من حقل الرميلة النفطي بعد سقوط طائرات مسيّرة داخل الحقل، ما أثار مخاوف أمنية لدى الشركات العاملة في المنطقة.
 
كما أعلنت شركة TotalEnergies الفرنسية سحب بعض موظفيها الأجانب من مشاريعها النفطية في البصرة، في خطوة احترازية على خلفية التصعيد العسكري في المنطقة.
 
وتحدثت تقارير كذلك عن إجراءات مماثلة اتخذتها شركات أخرى مثل إكسون موبيل وإيني الإيطالية، حيث تم تقليص عدد الموظفين الأجانب مؤقتاً.
 
ورغم مغادرة بعض الخبراء الأجانب، تشير مصادر في قطاع النفط العراقي إلى أن الإنتاج في حقول البصرة ما زال مستمراً، مع اعتماد أكبر على الكوادر المحلية في تشغيل الحقول.
 
إنتاج العراق النفطي
 
يتزامن ارتفاع أسعار النفط العالمية مع التطورات الأمنية في جنوب العراق، ما يعيد المخاوف من احتمال تأثر الإمدادات النفطية القادمة من المنطقة.
 
وتضم محافظة البصرة أكبر الحقول النفطية في العراق مثل الرميلة وغرب القرنة والزبير، وهي حقول تمثل العمود الفقري للصادرات النفطية العراقية.
 
ورغم الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها بعض الشركات الأجنبية بإجلاء موظفيها، تشير المعطيات إلى أن الإنتاج النفطي لم يتأثر حتى الآن، إذ تعتمد عمليات التشغيل بدرجة كبيرة على الكوادر العراقية.
 
وينتج العراق قرابة أربعة ملايين برميل يومياً، يأتي معظمها من حقول جنوب البلاد، ما يجعل استقرار هذه المنطقة عاملاً حاسماً في الحفاظ على صادرات النفط.
 
ويرى محللون أن الأسواق النفطية أصبحت شديدة الحساسية لأي توتر أمني في الشرق الأوسط، إذ يدفع أي تصعيد المستثمرين إلى رفع الأسعار تحسباً لحدوث اضطراب في الإمدادات.

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب