مستشار مالي: السعر الحقيقي للفضة هو 60 إلى 65 دولاراً

07-02-2026
الكلمات الدالة الفضة
A+ A-
رووداو ديجيتال

يرى مستشار مالي أن الوقت الحالي مناسب لشراء الذهب، ولكن من الأفضل شراؤه عند مستويات سعرية مختلفة على مراحل، مشيراً الى أن السعر الحقيقي للفضة هو يتراوح بين 60 الى 65 دولاراً.
 
شهد الأسبوع الماضي حالة من عدم الاستقرار في الأسواق المالية العالمية.
 
وعند إغلاق الأسواق العالمية فجر اليوم السبت، ارتفع سعر أونصة الذهب بنسبة 3.98% أو ما يعادل 189 دولاراً، ليتم تداوله عند 4,964 دولاراً.
 
وكان أدنى مستوى لسعر الأونصة خلال هذا الأسبوع 4,404.12 دولاراً، بينما سجل أعلى مستوى 5,092.68 دولاراً.
 
ومع ذلك، فشل الذهب يوم الخميس في الحفاظ على مستوى الدعم البالغ 5,000 دولار للأونصة وهبط دونه.
 
في الوقت نفسه، ارتفع سعر أونصة الفضة بنسبة 10% أو 7.14 دولاراً ليصل إلى 77.50 دولاراً.
 
وكانت أونصة الفضة قد وصلت يوم الأربعاء إلى أكثر من 92 دولاراً، لكنها سجلت صباح أمس الجمعة مستوى 66 دولاراً.
 
وأشار المستشار المالي والخبير في الصيرفة الإسلامية والأسواق المالية شكار حلبجيي، إلى أن سوق الفضة يقع تحت تأثير طلب فيزيائي (مادي) كبير، بينما تبدأ العملات الرقمية مرحلة جديدة من التنظيم القانوني.
 
وحول سوق الفضة، يقول شكار حلبجيي: "سابقاً، كان 60% من الطلب على الفضة مخصصاً للمجال الصناعي، أما الآن فقد دخل المستثمرون الأفراد وصناديق الاستثمار إلى السوق، مما أدى إلى زيادة ملحوظة في الطلب على الفضة الفيزيائية".
 
وبشأن تباين الأسعار في إقليم كوردستان، أوضح: "هناك فرق كبير بين سعر الفضة في البورصات العالمية والسوق المادي في كوردستان والعالم. فعلى سبيل المثال، عندما كان السعر في البورصة 3500 دولار للكيلوغرام، وصل في السوق المادي بكوردستان إلى ما فوق 5000 دولار، وذلك بسبب نقص الفضة الفيزيائية وزيادة الطلب".
 
ويرى المستشار المالي أن السعر الحقيقي للفضة يتراوح بين 60 إلى 65 دولاراً وليس السعر الحالي؛ مبيناً أن الطلب الاستثماري الحالي على الفضة يتركز لدى الأفراد، فإذا قلّ هذا الطلب، فهناك احتمال لمزيد من انخفاض السعر، أما إذا كان الطلب نابعاً من القطاع الصناعي وازداد، فبإمكان السعر الوصول بسهولة إلى 100 دولار للأونصة.
 
ويعتقد شكار حلبجيي أن سعر الذهب الحالي مناسب للشراء، لكنه ينصح أصحاب المبالغ الكبيرة بالشراء على عدة مراحل وبأسعار مختلفة، لأن الذهب سيظل دائماً استثماراً آمناً.
 
وقبل أكثر من أسبوع، رشح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، كيفن وارش لرئاسة البنك المركزي الأميركي (الفيدرالي).
 
ويُعرف وارش بتوجهاته المتشددة في السياسة النقدية، ويخشى التجار والمستثمرون ألا يتخذ خطوات سريعة في خفض أسعار الفائدة، وهو ما كان سبباً رئيسياً في الانخفاض الأخير لأسعار الذهب والفضة.
 
ويتعارض هذا التوجه مع رغبة ترمب الذي يطالب باستمرار بخفض أسعار الفائدة.
 
واستبعد شكار حلبجيي وجود اتفاق سري بين ترمب ووارش لتنفيذ سياسات الرئيس الأميركي، مؤكداً أنه إذا خضع البنك المركزي الأميركي للتأثير السياسي المباشر، فإنه سيفقد مصداقيته، لكن شخصية مثل كيفن وارش لها ثقلها والسوق يثق بها.
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

محمود بابان

احتياطي العراق من العملة الأجنبية في 2026

يشهد احتياطي العراق من العملة الأجنبية انخفاضاً شهراً بعد شهر، حيث انخفض بمقدار 4.5 تريليون دينار في الشهرين الأولين من هذا العام، وبمقدار 14.2 تريليون دينار خلال السنوات الأربع الماضية. لكن مستوى الانخفاض أو الارتفاع الإضافي هذا العام يعتمد على الوضع في مضيق هرمز، وسعر الذهب، والنفقات التشغيلية والاستثمارية.