الذهب يواصل المكاسب مع تقدم المحادثات بين أميركا وايران

06-05-2026
الكلمات الدالة الذهب
A+ A-
رووداو ديجيتال

واصل الذهب اليوم الأربعاء (6 أيار 2026) مكاسبه بعد أن أشارت أميركا إلى إحراز تقدم نحو اتفاق نهائي مع إيران، ما خفف الضغوط التضخمية ودفع الدولار إلى التراجع.
 
ارتفع المعدن النفيس إلى 4590 دولاراً للأونصة، بعد صعوده 0.8% يوم أمس الثلاثاء. وتراجع مؤشر الدولار 0.2%، ما جعل الذهب أقل تكلفة للعديد من المشترين، كما صعدت الفضة 1.3% إلى 73.79 دولار.
 
الرئيس الأميركي دونالد ترمب قال في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إنه "تم إحراز تقدم كبير مع إيران"، وإنه سيوقف مؤقتاً الجهد الذي تقوده بلاده لمساعدة السفن العالقة على مغادرة مضيق هرمز، لمعرفة ما إذا كان يمكن استكمال الاتفاق.
 
فيما قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث إن الهدنة لاتزال قائمة، بينما قال وزير الخارجية ماركو روبيو إن العمليات الهجومية انتهت، مع تحول بلاده إلى حماية الملاحة في المضيق.
 
بدوره قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن المحادثات تحرز تقدماً.
 
ورغم تقليل أميركا من احتمالات العودة إلى حرب نشطة، فإن تقارير عن تعرض سفينة شحن لمقذوف مجهول بعد يوم من اشتباكات في مضيق هرمز، تشير إلى استمرار التوترات بشكل كامن.
 
مع بقاء المسار نحو اتفاق يعيد فتح المضيق غير واضح، يظل الذهب تحت ضغط على المدى القريب مع ارتفاع المخاوف التضخمية التي تعزز التوقعات برفع أسعار الفائدة من قبل الفيدرالي، ما يضغط عادة على الأصول غير المدرة للعائد مثل الذهب.
 
يزيد متداولو السندات رهاناتهم على أن الخطوة التالية للمركزي الأميركي قد تكون رفعا للفائدة بدلاً من خفضها. وقد تراجع الذهب بأكثر من 12% منذ اندلاع الحرب أواخر شباط.
 
وتتزايد التوقعات برفع الفائدة قبيل صدور تقرير الوظائف الأميركي، الذي قد يُظهر استقرار أوضاع سوق العمل، ما يسمح لمخاطر التضخم بأن تتصدر مخاوف المستثمرين.
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

الدولار الأميركي/ بلند طاهر-رووداو

من كارتر إلى ترمب.. لماذا جُمّدت الأموال الإيرانية على مدى عقود؟

جُمدت الأموال الإيرانية على مدى العقود الماضية خلال فترات الإدارات الأميركية المختلفة، حيث تم الإفراج عن جزء منها ثم إعادة تجميده مرة أخرى. إن طبيعة هذه العقوبات متعددة الأوجه، حيث أُضيفت في كل مرحلة أداة قانونية جديدة دون إلغاء الأدوات السابقة. ويتطلب فهم ما يمكن لإيران استعادته في اتفاق عام 2026 معرفة هذا التاريخ: