رووداو ديجيتال
ارتدت أسعار الذهب والفضة بعد الخسائر المبكرة اليوم الجمعة (6 شباط 2026) لكنها تتجه للتراجع للأسبوع الثاني على التوالي.
ومحا التراجع العالمي في أسهم شركات التكنولوجيا وارتفاع قيمة الدولار معظم المكاسب التي حققها المعدنان النفيسان خلال فترة تعاف قصيرة في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.4 % إلى 4790.80 دولار للأونصة، لكنه يتجه لتراجع أسبوعي 1.4%.
وهبطت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم نيسان 1.7% إلى 4806.50 دولار للأوقية.
واستقرت الفضة في المعاملات الفورية بشكل عام عند 71.32 دولاراً للأوقية بعد انخفاضها 19.1% في الجلسة السابقة. وهبطت في وقت سابق من اليوم 10% لما دون مستوى 65 دولاراً مسجلة أدنى مستوى في أكثر من شهر ونصف.
وتتجه الفضة هي الأخرى لتسجيل خسارة للأسبوع الثاني على التوالي، وانخفضت 16% تقريباً بعد أن تراجعت 18% الأسبوع الماضي في أكبر هبوط أسبوعي منذ عام 2011.
وأشار بنك "جيه بي مورغان" في مذكرة إلى أن التقييمات المرتفعة نسبياً للفضة تجعلها عرضة لتصحيحات كبيرة خلال جلسات الإحجام عن المخاطرة، على الرغم من أن البنك يتوقع مستوى أدنى أعلى على المدى القريب عند حوالي 75 إلى 80 دولاراً، وتعافيا باتجاه 90 دولاراً العام المقبل.
واستقر الدولار قرب أعلى مستوى في أسبوعين، ويتجه لتسجيل أقوى أداء أسبوعي منذ تشرين الثاني.
ويؤدي ارتفاع الدولار إلى زيادة تكلفة الأصول المقومة به بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.
ووفقا لأداة فيد ووتش، يتوقع المستثمرون خفض أسعار الفائدة مرتين على الأقل بمقدار 25 نقطة أساس في عام 2026 مع توقع أول خفض في حزيران.
وعادة ما تحقق الأصول التي لا تدر عائداً أداء جيداً في أوقات أسعار الفائدة المنخفضة.
وانخفض البلاتين في المعاملات الفورية 4.7% إلى 1892.74 دولاراً للأونصة بعد أن سجل أعلى مستوى له على الإطلاق عند 2918.80 دولاراً في 26 كانون الثاني، بينما ارتفع البلاديوم 0.8% إلى 1628.95 دولاراً، ويتجه المعدنان لتسجيل خسارة أسبوعية.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً