الخط السككي وصل لـ 83%.. وزارة النقل لرووداو: التنسيق مستمر بين بغداد وأربيل حول مشروع طريق التنمية

05-11-2025
مشتاق رمضان
مشتاق رمضان
الكلمات الدالة مشروع طريق التنمية وزارة النقل العراقية
A+ A-
رووداو ديجيتال

أكدت وزارة النقل العراقية أن التنسيق بين الحكومة الاتحادية واقليم كوردستان "مستمر" حول مشروع طريق التنمية، مشيرة الى إنجاز نحو 83% من الخط السككي.
 
مشروع طريق التنمية يبلغ طوله 1200 كيلومتر، ويتألف من خطوط لنقل البضائع والمسافرين وسكك حديدية.
 
يمتد الطريق من ميناء الفاو في محافظة البصرة إلى الأراضي التركية، وحسب المخطط الأساس للمشروع، يمر الطريق عبر فيشخابور بإقليم كوردستان ليدخل الأراضي التركية من هناك.
 
بهذا الصدد، قال المتحدث باسم وزارة النقل العراقية ميثم الصافي لشبكة رووداو الإعلامية، يوم الأربعاء (5 تشرين الأول 2025) إنه "تم استكمال مرحلة التصاميم الأولية في مشروع طريق التنمية، ودخلنا مرحلة التصاميم التفصيلية".
 
فيما يخص الخط البري، أوضح ميثم الصافي: "وصلنا الى نسبة انجاز 68% بتراكم تصاميم المشروع، والخط السككي الى نسبة انجاز 83%"ن منوهاً الى أنه "تمت مناقشة مسودة قانون طريق التنمية الذي يهدف الى ان يكون هنالك اعتماداً لاستراتيجية طريق التنمية، وذلك لترغيب الشركات بالاستثمار في العراق وحماية المشروع".
 
بخصوص ميناء الفاو، المرتبط بمشروع طريق التنمية، قال المتحدث باسم وزارة النقل: "هنالك اجراءات لها علاقة ببناء ميناء الفاو، باعتباره مركزاً أساسياً لمشروع طريق التنمية، وزادت فيه نسب الانجاز بشكل كبير جداً، وسيتم افتتاحه نهاية هذا العام".
 
أما فيما يخص التنسيق مع اقليم كوردستان حول مشروع طريق التنمية، أكد الصافي أن "هنالك لجاناً مختصة بين الحكومة الاتحادية واقليم كوردستان، وفي الاجتماع الأخير لمجلس الوزراء برئاسة السوداني وكان هنالك حديث عن هذه اللجان المعنية".
 
تقدر كلفة مشروع طريق التنمية بـ17 مليار دولار، منها 10.5 مليار دولار لشراء قطارات كهربائية حديثة و6.5 مليار دولار لمد خط سكك حديدية، والمرحلة الأولى من المشروع ستنتهي في 2028، فيما تنتهي المرحلة الأخيرة منها في 2050.
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

قافلة من الصهاريج تحمل نفطاً عراقياً

انطلاق أول قافلة صهاريج لتصدير النفط العراقي عبر سوريا

بدأت عملية تصدير النفط العراقي بواسطة الصهاريج عبر الأراضي السورية، حيث انطلقت أول قافلة من الصهاريج عبر منفذ "الوليد" الحدودي بمحافظة الأنبار باتجاه سوريا، بالتزامن مع الافتتاح الرسمي للمركز الكمركي في المنفذ.