رووداو – أربيل
واصلت الليرة السورية انهيارها أمام الدولار، في مختلف المناطق السورية، بعدما وصلت إلى حدود 600 ليرة للدولار الواحد، في دمشق.
وسجل سعر صرف الدولار في مدينة القامشلي،بكوردستان سوريا، اليوم الاربعاء، بحسب السكان المحليون 595 ليرة سورية
من جهته قفز غرام الذهب "عيار 21" أربعمائة ليرة سورية، ليصل لأول مرة في سوريا إلى 21 ألف ليرة.
الباحث الاقتصادي خورشيد عليكا تحدث لشبكة رووداو الإعلامية، وقال إن " العملة السورية بدأت تأخذ منحى الانخفاض، ومن ثم الانهيار مقابل العملات الأجنبية".
وعن الأسباب الرئيسية التي أدت إلى انهيار العملة السورية، أفاد عليكا أن "دخول البلاد في دوامة حرب داخلية، وإقليمية، ودولية منذ أكثر من خمس سنوات، وتوقف عجلة الإنتاج وتدمير البنى التحتية، كذلك سيطرة فصائل متعددة على الاقتصاد السوري، وتشتت الموارد الاقتصادية بين أطراف النزاع".
وأضاف عليكا أن "إنهيار احتياطيات المصرف المركزي السوري من العملات الأجنبية من 20 مليار دولار قبل الثورة إلى 700 مليون دولار حاليا، وإنهيار الصادرات السورية، وتراجعها إلى نسبة أقل من 98%".
وأشار إلى أنه "تراجع حلفاء النظام السوري عن تقديم الدعم المالي له في ظل تراجع أسعار النفط إلى أسعار قياسية.
وفي ختام تصريحه قال عليكا إنه "حاليا يمتنع المصرف المركزي عن تحويل الليرة السورية للبنوك الخاصة، ويتسبب بقلة الليرة لدى البنوك، وإن البنوك تعطي عملائها حاليا عند السحب أوراق نقدية من فئة 50 ل.س، و 100ل.س، و200ل.س فقط، وذلك منذ يومين".
يذكر أنه يواصل سعر صرف الدولار الأمريكي، وقيمة الذهب ارتفاعهما في سوريا، في ظل غياب الحكومة السورية عن اتخاذ قراراتٍ تحدّ من تدهور قيمة العملة السورية.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً