إيران تُعدم رجلاً أُدين بالتعاون مع أميركا وإسرائيل خلال الاحتجاجات
أفادت السلطة القضائية الإيرانية بإعدام رجل أُدين بتنفيذ أعمال لصالح إسرائيل والولايات المتحدة خلال اضطرابات شهدتها البلاد في وقت سابق من العام الحالي.
أفادت السلطة القضائية الإيرانية بإعدام رجل أُدين بتنفيذ أعمال لصالح إسرائيل والولايات المتحدة خلال اضطرابات شهدتها البلاد في وقت سابق من العام الحالي.
صرح مدير عام الإصلاحيات في إقليم كوردستان بأنه من بين نحو ستة آلاف محكوم، هناك 628 طالباً يواصلون دراستهم، وعلى عكس الطلاب في الخارج، فإنهم يتلقون دروسهم بشكل اعتيادي ومباشر دون الاعتماد على نظام التعليم عبر الإنترنت (الأونلاين).
أعلن وزير النقل والبنية التحتية التركي أن 14 سفينة تابعة لبلاده عالقة في مضيق هرمز، مشيراً إلى أن الجهود مستمرة لتخليص هذه السفن.
حذّرت السفارة الأميركية في بغداد من هجمات قد تشنها فصائل عراقية "متحالفة مع إيران" في وسط بغداد خلال الـ 24 إلى 48 ساعة القادمة، قائلة: "ينبغي على المواطنين الأميركيين مغادرة العراق فوراً".
وجه المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي الإيراني (غرفة العمليات الرئيسة للقوات المسلحة الإيرانية) تحذيراً شديد اللهجة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، معلناً أن معلوماتهما حول القدرات العسكرية لطهران "غير مكتملة" وأن المواقع التي استُهدفت في هجماتهما "لا قيمة لها" مقارنة بالقواعد الاستراتيجية الإيرانية.
في استمرار لليلة متوترة في المنطقة، صارت سماء أربيل مرة أخرى هدفاً للطائرات المسيرة التابعة لـ"الجماعات الخارجة عن القانون في العراق". في تمام الساعة 12:00 من منتصف الليلة الماضية، اخترقت طائرة مسيرة في لمح البصر سقف مقهى في شارع الإسكان وسقطت بداخله؛ وهو مكان يرتاده شباب المدينة لقضاء أوقاتهم.
تراجعت أسعار الذهب من أعلى مستوياتها في أسبوعين، اليوم الخميس (2 نيسان 2026)، بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن واشنطن ستواصل حملتها العسكرية في إيران خلال الأسابيع المقبلة.
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 5 دولارات، بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الولايات المتحدة ستواصل هجماتها على إيران دون الالتزام بجدول زمني محدد لإنهاء الحرب، ما أثار مخاوف المستثمرين بشأن استمرار اضطرابات الإمدادات.
قال دونالد ترمب إن إيران ستتعرض لضربات "شديدة للغاية" لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع أخرى، مهدداً خصوصاً الشبكة الكهربائية.
في ظل إجراءات أمنية مشددة فرضتها السلطات الإيرانية مع اندلاع الحرب، انتشرت مجموعات من فتيان مسلحين في شوارع طهران للمساعدة في حفظ الأمن، ما أثار مخاوف لدى السكان.