قوات سوريا الديمقراطية بين الشراكة والسيطرة.. من يُسلّم لمن؟
بحسب التطورات في حيي الأشرفية والشيخ مقصود ذوي الغالبية الكوردية في مدينة حلب، يتبيّن أن الفجوة الفكرية والسياسية بين قوات سوريا الديمقراطية وهيئة تحرير الشام لاتزال كبيرة، ومن الصعب تقليصها أو توحيد الجهود بينهما. فكيف يمكن الحديث عن تسليمٍ كامل لمنطقة شرق الفرات عبر الحوار، في وقتٍ ترفض فيه قوات سوريا الديمقراطية تسليم هذين الحيين إلى الحكومة المؤقتة التابعة لهيئة تحرير الشام؟.